0 تصويتات
في تصنيف منوعات بواسطة

ما هي حرب ستة اكتوبر...؟

 حرب ستة اكتوبر...؟ 

مرحبا بكم في موقع الجواب الشامل ، كل الحلول لكافة الأسئلة في كافة المجالات يشملها الجواب الشامل، حلول الأسئلة المنوعة وكذلك كل ما تطرحة من سؤال سيتم الاجابة عنه، كن شامل لكل العلوم والمعارف مع الجواب الشامل كي تتميز بمعلوماتك.

ما هي حرب ستة اكتوبر

الأجابة هي :

  حرب ستة اكتوبر 

 

 هي حرب تمت بين كل من مصر وسوريا ضد إسرائيل عام 1973م، وهي الحرب الرابعة للكيان الصهيوني، وقد تمت على محورين، هما : 

 شبه جزيرة سيناء مع الجيش المصري، وكان قائد معركة بدر هو قائد القوات المسلحة المصرية سعد الدين الشاذلي، بعتاد يقدر بـ 300 ألف جندي مصري، و400 طائرة حربية، و140 مروحية، تساندها 1700 دبابة، و2000 مدرعة، و1120 مدفع، بالإضافة إلى 107 قطعة بحرية . وهضبة الجولان في عهد الرئيس السوري بشار الأسد، بعتاد يقدر بـ 110 ألف جندي، و321 طائرة حربية، بالإضافة إلى 36 مروحية، تساندها 1200 دبابة، و800 مدرعة، إلى جانب 600 مدفعة، أما من جهة البحر، فكان هناك 21 قطعة بحرية . بدأت حرب أكتوبر في العاشر من رمضان لعام 1393 هجري، الموافق له بالميلادي 6 أكتوبر عام 1973، وقد عرفت بحرب ستة أكتوبر، بدأت الحرب بشن هجوم فجائي من قبل الجيش المصري وشقيقه السوري، على قوات الكيان الغاصب (إسرائيل) في مناطق تمركزهم، في شبه جزيرة سيناء في مصر، وهضبة الجولان في سوريا، وقد ساعدتهم بعض الدول على الصعيد العسكري والاقتصادي . 

 يطلق على هذه الحرب عند المصريين بحرب العاشر من رمضان، أو حرب أكتوبر، أما عند السوريين فتعرف باسم حرب تشرين التحريرية، أما الإسرائيليون فيطلقون عليها اسم حرب يوم الغفران . 

 استطاع كلا الجيشان المصري والسوري من تحقيق أهداف استراتيجية، كانت قد حقق لها بعد الهجمة المفاجئة، والتي جاءت مباغتة لقوات إسرائيل العسكرية، وقد لُمس إنجازات حقيقة في أُولى أيام الحرب، فاستطاع المصريون عن طريق قواتهم العسكرية من التوغل مسافة 20 كم شرق قناة السويس، أما السورية فقد وصلت إلى عمق هضبة الجولان، ولكن سرعان ما استجمع الجيش الإسرائيلي قوته، ورد القوات السورية المتوغلة عن هضبة الجولان، واستطاع إيجاد ثغرة (الدفراسور)، وعبر للضفة الغربية من النهر، وحاصر الجيش المصري الميداني الثالث، ولكنه فشل بتحقيق أي مكاسب استراتيجية أو سيطرة، فلم يفلح في تدمير الجيش الميداني الثالث، وعجز عن السيطرة على السويس . 

 في هذه الأثناء، كان للدولتين العظميتين حينها الاتحاد الأوروبي وأمريكا أثر غير مباشر في الحرب، فقد عمل الاتحاد الأوربي على مد سوريا ومصر بالأسلحة، أما أمريكا فقد دعمت إسرائيل بالعتاد العسكري . وفي نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكي على عقد هدنة بين الجانبين المتصارعين -لا تزال قائمة إلى يومنا هذا- مع سوريا والكيان، أما مصر فقد بدلتها إلى اتفاق سلام شامل، بما يعرف باسم اتفاقية كامب ديفيد في عام 1979م . 

 أبرز نتائج حرب أكتوبر 1973م : 

 

 انتصار مصري حاسم على إسرائيل من الناحية العسكرية . 

 سقوط خط بارليف، الذي ادعي الجيش الإسرائيلي بأنه أقوى خط دفاعي في العالم أمام خراطيم مياه المصريين . 

 قامت أمريكا بإنقاذ إسرائيل عن طريق إنشاء أكبر جسر جوي في التاريخ، وذلك بعد سقوطها أمام الجيش المصري عسكرياً . 

 إبطال مقولة الجيش الذي لا يقهر . 

 تدمير خط آلون من قبل الجيش السوري . 

 اتفاقية فك الاشتباك بين الطرفين . 

 الخسائر : 

 قتل ما يقرب 8528 قتيل من المدنيين والعسكرين، وجرح 19549 آخرين، أما قتلى الكيان الغاصب، فيتراوح ما بين 8000-10000 قتيل، و 20 ألف جريح . أما على الصعيد العسكري: فقد دمر لمصر 500 دبابة، بالإضافة إلى 120 طائرة حربية، و 15 مروحية، أما الجيش السوري، فخسائره في عدد الدبابات متساوية مع الجيش المصري، وتدمير 117 طائرة حربية، و13 مروحية، أما الجيش الإسرائيلي، فقد دمر له أكثر من 1000 دبابة، وتدمير ما بين 303-372 طائرة حربية، و25 مروحية، إضافة إلى إصابة وأسر عدد من الدبابات 

 

 نتائج حرب اكتوبر 

 

 بعد نكسة حزيران العام 1967 ميلادية، ودخول جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى سيناء والضفة الغربية وغزة، واحتلالهم للقدس الشرقية، حدثت أحداث كثيرة وضخمة منها معركة الكرامة والتي حاول فيها جيش الاحتلال الدخول إلى الأردن لاحتلالها، حيث أعلنوا أنهم ينوون الدخول بحجة القضاء على المقاومة الفلسطينية والتي كانت متواجدة في الأردن، فهزم الجيش الأردني جيش الاحتلال الإسرائيلي مكبداً إياه خسائر فادحة، حيث كانت هذه المعركة من المعارك التي أثبتت عكس المقولة التي كانت تقول أن الجيش الإسرائيلي جيش لا يهزم، ثم وبعد ذلك تطورت الأحداث حتى جاء العام 1970 ميلادية والذي شهد حدثاً هزّ الأمة كلها، وهو موت الزعيم المصري جمال عبد الناصر، واستلام الزعيم المصري محمد أنور السادات رئاسة جمهورية مصر العربية. 

 قدم الرئيس المصري محمد أنور السادات إلى مبعوث الأمم المتحدة آنذاك غونار يارينغ شروطا للوصول إلى تسوية بين مصر وعدوتها اسرائيل وذلك بناءً على خطة روجرز الثانية التي قبلت بها مصر عندما طرحتها الولايات المتحدة الأمريكية، إلّا أن اسرائيل رفضت هذه التسوية والشروط المصرية، بعدها تجمدت المفاوضات بين الطرفين. 

 بعد تجميد المفاوضات بين الطرفين بدأ الرئيس المصري محمد أنور السادات بالتفكير الجدي في الحرب فبدأ التخطيط لها، حتى جاء العام 1973 ميلادية. ففي هذا العام قرر الرئيسان المصري محمد أنور السادات والرئيس السوري حافظ الأسد، شن الحرب المشتركة على إسرائيل لاستعادة ما خسره العرب في العام 1967 ميلادية. وكانت خطتهما خطة ذكية حيث هدفت هذه الخطة إلى إيقاع ااسرائيل وأمريكا وأجهزة الأمن والمخابرات فيهما بالخديعة لشن هجوم مفاجئ من كلا الطرفين أي من الشمال ومن الجنوب، وفعلاً هذا ما قد كان. 

 حيث بدأت الحرب في السادس من أكتوبر للعام 1973، وكان هذا اليوم مرافقاً لعيد الغفران اليهودي، وكانت خطة الخداع التي وضعها الرئيسان قد نجحت إلى حد بعيد، حيث أنها فاجأت جيش الاحتلال بهجوم مباغت في الوقت الذي لم يكن في أحد يتوقع هجوماً. 

 من أهم النتائج التي حققها الجيشان العربيان، تحطيم وتدمير خط بارليف نهائياً، واستعادة مصر لسيطرتها الكاملة على قناة السويس التي كانت اسرائيل قد احتلاتها، إضافة إلى استعادة مصر لجزء من شبه جزيرة سيناء، أما من ناحية الجبهة السورية فقد استعادت سورية جزءاً من هضبة الجولان إضافة إلى مدينة القنيطرة، كما انتهت مقولة الجيش الإسرائيلي الذي لا يهزم، وتدمير الجيش السوري لخط آلون، كما أن هذه المعركة مهدت لاتفاقية كامب ديفيد بين مصر واسرائيل.  

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
ما هي حرب ستة اكتوبر

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل سبتمبر 19 في تصنيف منوعات بواسطة مجهول
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بكم في موقع الجواب الشامل، حيث يمكنك طرح استفساراتكم والأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المشرف او من المستخدمين الآخرين .
...